الملك يعتني بأحياء الهامش و أبناء العالم القروي.
تدشين حديقة حضرية بحي التقدم”دوار اسحيتة سابقا” رسالة ملكية بالغة الى سكان الهوامش بنظرته الثاقبة لتاهيل الاحياء غير المهيكلة و اهتمامه بالأحياء الفقيرة الناقصة التجهيز. و تدشينه لفندق بيداغوجي بالمعهد التطبيقي للتكنولوجيا برقية مفهومة لابناء العالم القروي لتكوينهم و ادماجهم في الحياة المهنية. و حينما يبادر الملك شخصيا و حضوريا لهكذا مشاريع و يقطع المسافات و يطوي زمن عقارب الساعة، فإنه يختار علاقة القرب بالشعب و يوحد تركيبته المعقدة و بنياته الذهنية و الفكرية و السياسية المركبة. كمل أنه ينغمس في تفاصيل الحياة الصغيرة لأبناء الشعب في المناطق القصيةو مغرب الاعماق.
و مدينة ابن جرير واحدة من المدن التي همشت لردح من الزمن و غدرت بها مخططات التنمية الوطنية حتى و إن توفرت على ثروة فوسفاطية و قاعدة عسكرية و موقع استراتيجي و مساحة خمس خماس الفلاحية بمسح طبوغرافي أكبر من قطر و لبنان و دول كثيرة في بلاد المعمور. لتأتي زيارة الملك لإنعاش التأهيل الحضري لأحياء عانت من الإقصاء الاجتماعي و العزلة، كذلك لرفع الحيف على طالب العلم من أبناء العالم القروي و المحاصرين بالعوز و الفاقة و الفقر، و الطامحين و الطامعين في التكوين و سوق الشغل و في بيئة تستقبلهم لمعانقة عالم التحصيل و المعرفة.

