التقطت عدسة المصور حكيم صورة يخالها المرء مركبة ولكنها حقيقية من واقع مشاركة في مراطون مراكش ويظهر فيها البسيط باسط وسط المشاركين في الماراثون الدولي الذي يعرف حضورا نوعيا لعدائين عالميين من مختلف بقاع العالم،والصورة تنم عن الوجه الحقيقي لشاب يبدو للناس متسكعا مشردا ولكن الصورة تظهر بعض ما تخفيه طويته من حب دفين للرياضة ولأشياء أخرى جميلة قبرتها نتوءات الزمن الرديئ فحولت أحلام طفولة مغتصبة إلى كوابيس الهيام في عراء الشوارع.لعل رحلة هذا الشاب المعروف في كل الأوساط إلى مدينة مراكش بشتى طرق التوسل والتسول من أجل أن يعيش هذه اللحظة التاريخية لم تجل ولم تخطر ببال أصحاب ربطات العنق والهندام شديد التهذيب ، يا للمفارقة من نحسبهم مهملين ولا فائدة ولا جدوى منهم يفاجئون بظهور لافت للانتباه ومن نحسبهم علية القوم أجساد بغال وعقول عصافير.رب أشعت أغبر أحسن مكانة عند الله!!