صادق المجلس الإقليمي للرحامنة في دورته العادية الأولى لشهر يناير برسم السنة الجارية على ثلاثة وعشرون اتفاقية شراكة كما صادق على الحساب الإداري وبرمجة الفائض بالإجماع في دورة عرفت نقاشا نوعيا حول المقاربة وزاوية النقاش والأهلية المعرفية في النقد،وفي هذا الصدد شدد عامل الإقليم على ضرورة الانطلاق من قاعدة حسن النية والتفريق بين من يطالب بالحصيلة ومن يطالب بالمحاسبة والافتحاص ملفتا إلى الطابع الاستعجالي الذي يكتسيه محاربة الفقر والهشاشة حينما يصطدم بالترف النظري والنقاش الفكري LE LUXE DE DEBAT وحينما لا يتقاطع البتة الروتين الإداري اليومي لتلبية حاجيات الساكنة مع نقاش الصالونات والمكيفات الهوائية.عامل الإقليم كان يتدخل بين الفينة والأخرى من أجل الإيضاح والإضاءة وتقديم مزيد من الشروحات حول ترسانة نوعية من الاتفاقيات همت تدعيم الأهداف الرامية إلى الاهتمام بالمعاق والثلاثي الصبغي والنقل الصحي علاوة على تجويد خدمات النقل لفائدة الجمعيات الثقافية والاجتماعية وكذا المشاريع المذرة للدخل لفائدة المرأة الرحمانية وبرنامج دعم تشغيل شباب الرحامنة وإنجاز فضاء للفن..
وأهم ما ميز هذه الدورة المصادقة على اتفاقية شراكة لبناء وتجهيز مقر لفائدة جمعية الصحافة والإعلام الالكتروني بإقليم الرحامنة التي اعتبرها عامل الإقليم مشروعا تنمويا بامتياز وليس مشروع مجاملة ويستمد هذا المشروع مشروعيته من تأهيل قطاع الصحافة كما يريد ذلك عاهل البلاد حتى تخرج الصحافة من القطاع غير المهيكل إلى عالم الاحتراف والمهنية وتكتسب تجارب رائدة في مجال نقل المعلومة بما يقتضيه القانون وتسمح به أخلاقيات المهنة.وعامل الإقليم وجه رسالة واضحة لوسائل الإعلام الحاضرة بأن دعم الصحافة واجب على الدولة كما هو واجب عليها بأن تشتغل بما يستوجبه الضمير المهني لأن الدعم ليس مشروطا بالولاء وأوصى بأن تظل أقلام الصحفيين حرة منتقدة واخزة ولكن مشيدة في ذات الآن بكل جرأة وشجاعة كلما دعت الضرورة.