طافت أعيننا يومه السبت حول عالم الماكيطات الافتراضي لمدينة ابن جرير وانتابنا إحساس بأن تمة أحلام تراودنا ولكن اليقين ظل يطاردنا لأن الماكيطات التي عرضت على أنظارنا لمشاريع لم تكن متداولة بيننا ولو من باب المزحة وتزجية الوقت وعلى سبيل الاستئناس،مشاريع من قبيل دار الفنان ودار الصحافة وفضاء الجمعيات ودار الثقافة ولا في الأحلام بمواصفات هندسية ومعمارية دولية تزاوج بين الأصيل التقليدي والمعاصر وتؤتث فضاءات ومداخل المدينة من الجهة الجنوبية والشمالية وتجعل من ابن جرير في مصاف المدن الصاعدة الواعدة.
مشاهدتنا للماكيطات جعلتنا نسبح في خيال تمثل الأمكنة والأزمنة فانزوت ابن جرير البئيسة أمام أعيننا لنرى ما لا قد يصدقه من يقرأ مشاهدتنا لأن المدينة كما تصورها الماكيطات سوف تتحول خلال عقد من الزمن على أبعد تقدير إلى مدينة لا تشبه العقد المنصرم بسنوات ضوئية،وما أعجبنا في المشاهدة والرحلة الافتراضية الهندسة التي سيكون عليها مقر جمعية الصحافة والإعلام الالكتروني بإقليم الرحامنة على مساحة تقدر بخمسمائة متر مربع فسيح مطل على البساط الأخضر بقاعة للندوات وقاعة الاجتماعات ومكتبة غنية وكافيتريا للإعلاميين والزوار وكفضاء للعائلات…دار تسيرها جمعية الصحافة كما جاء في اتفاقية الشراكة ويستفيد من خدماتها كل الإعلاميين المنخرطين بدون استثناء.