مشاهدات الزيارة الملكية رقم 5 لإقليم الرحامنة

0

1 ـ قطعت الرحمانيات و الرحمانيون الكيلومترات على متن سيارات خاصة من اجل عالم قروي متضامن لاستقبال الملك بدوار المهازيل لتدشين مشاريع فلاحية و دعم مخطط المغرب الأخضر. و بدت و كأنها رحلة البيعة و سفر الى زيارة المقدس و مسيرة خضراء مضفرة لحضور مراسيم الثورة الفلاحية…

2 ـ تغيب بعض الاعلاميين و المنتخبين بدوافع و خلفيات قاسمها المشترك الحساسية السياسية من الأصالة و المعاصرة و سيطرة هذا الحزب على رخص الصيد في أعالي بحار المخزن…

3 ـ جل المشاريع التي دشنها الملك و التي تتعلق بالتعاونيات الفلاحية مقراتها الاجتماعية و وحداتها الانتاجية بالرحامنة الشمالية، كما أن جمعية الفلاح هي ملك لكل الرحامنة و برامج المخطط الأخضر أكثر تمركزا بشمال و وسط المنطقة، و من تم انطرحت أسئلة حول اختيار المهازيل دون غيرها من مواقع الافليم..

4 ـ سجل بعض الملاحظين على أن مؤسسة الرحامنة رائدة برئيسها و لكنها ضعيفة بمجلسها الاداري الذي لا تربطه بالمنطقة الا الخير و الاحسان. كما لاحظ المتتبعون غياب الدكتور محمد كمال عن حدث التدشين سيما أنه الخبير الفلاحي و القائم على الدراسات و المتتبع لمنحنيات و مؤشرا الفلاحة بالرحامنة و قائد الشراكات. ثم لماذا يصر المشرفون على البروتوكول على استدعاء أعضاء من أجل التمثيل الاستعراضي فقط؟

5 ـ حديث الهمس و اللمز و الغمز نقل الى مسامعنا أن البرلمانيين لم يحظوا طيلة زيارة الملك للرحامنة بشرف الإصطفاف في طابور المستقبلين الرسمين. و انطرح مع هذا السؤال هل هو إقصاء مقصود أم ترتيب تقني فقط؟

6 ـ تعبيرا من حميد العكرود عن استقوائه الحزبي، توجه الى رفيقه في الحزب الوزير اخنوش لما كان منهمكا في الحديث مع والي الجهة فقاطعه مسلما و مبديا معرفة حميمية.

7 ـ بدا واضحا أن هيبة الدولة المخزنية عادت بقوة إلى واجهة التأثير على حركات و سكنات الشعب بعد الهزة التكتونية التي أحدثها تسونامي 20 فبراير و الربيع الديمقراطي العربي. الانضباط و لا شيء سوى الانضباط للطقوس و البروتوكول و حبس الانفاس و إحصاء نبضات القلب، و بأن تؤدي الواجب و ديعا قطيعا و نجيبا و يقول الإنسان في الأخير أن كل شيء يهون مع احترام و توقير الملك.

8 ـ للتنقل الى مواقع زيارة الملك يجب أن تكون رياضيا و هو الأمر الذي أبرع عامل الاقليم في اتقانه و هو يعدو على طريقة الرياضيين المحترفين مسرعا صوب السيارة التي توجهت به الى نقطة الزيارة الأخرى قبل مجيء الملك إليها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.