صرح مدير التنظيمات و العلاقات الدولية و الخارجية و صاحب الشركة المسؤولة عن الملتقى الدولي لألعاب القوى بابن جرير رشيد بن مزيان بأن الهدف من تنظيم هذا الملتقى بابن جرير إنما الإعجاب بالمقاربة الملكية التي تحرص و تحث على التنمية البشرية المستدامة و مثل هذه الملتقيات حسب التجارب الدولية ترتقي بقيم المواطنة لانها تعمد إلى تكسير السائد و الجامد و تحرك المجاري الراكدة و ضرب مثلا بملتقى نيويورك الذي يشهد يوم تنظيمه بياضا في الجريمة التي تسجل فيها بقية الأيام ارتفاعا صاروخيا و هذا ينم على أن حدث تنظيم تظاهرة رياضية عالمية يرفع من سقف الأخلاق لأن الرياضة أخلاق و قيم و سلوك قبل أي شيء.
و اعتبر رشيد بن مزيان بأن تنظيم هذه الملتقيات الدولية هو حكر على المدن التي تحترم نفسها و تتوفر فيها إرادة المسؤولين و المنظمين ، و بأن القيمة المضافة لهذا الملتقى هو المباشر و المشاهدة المجردة لعدائين عالميين لا نعرفهم إلا عبر الشاشة علاوة على قيمة التسويق للصورة و للتجربة من حيث التنظيم الذي قد يصنف المدينة عالميا.و أضاف بأن هكذا ملتقى من شأنه تطوير العلاقة بين العدائين و المشاركين و حتى الدوليين و هذا معطى أساسي في تنمية الوعي و تعميق المعرفة و تقوية القدرات ، و خاطئ و واهم من يعتقد بأن الجري و الفوز بكعكة البريم هي كل الهدف فهناك أبعاد ثلاثية لا يراها سوى المتخصص و المهني و الحرفي.و قال بأن هذا السباق سيكون بمثابة تقليد سنوي كلاسيكي للمدينة الخضراء الدولية التي تستحق أكثر من تظاهرة عالمية تليق بمكانتها.