المركز الصحي بجماعة سيدي علي لبراحلة بالرحامنة لا صحة و هم يحزنون!!

0

warda2

في قت الذروة و في يوم قائض زرنا مركز الصحة المجاور لجماعة سيدي علي لبراحلة بإقليم الرحامنة حينما رن الهاتف يطلب الحضور من أجل معاينة نساء و رجال تحت الشمس الحارقة أمام مركز مغلق بالسلاسل وهن على موعد مع تلقيح أطفالهن وهن اللائي يحضرن بميقات التواريخ المحددة و لا يجدن إلا الأطلال تستقبلهن.فور وصولنا سألنا سؤالا بريئا لماذا هذا المركز مغلق لأن المفروض هو الفتح و الإغلاق بتوقيت إداري تفرضه الوزارة الوصية فكان الجواب بأن ممرضا متعدد التخصصات هو القائم بكل الأعمال يحضر وقت ما يشاء و مزاجه هو ضميره المهني و يقوم بجولات عشوائية بالدواوير و هو حر في ذلك يوزع الأدوية و يأخذ عن ذلك مقابل علما أن الجهة المختصة توفرها بالمجان لفائدة طالبيها بموجب وصفات طبية.

ثم سألنا من يقف ينتظر غودو الذي لن يأتي أبدا عن سبب الحضور فأجابت النساء اللاتي كن برفقة أزواجهن و أطفالهن على ظهورهن بأن المهمة هو التلقيح و منهن من تخلفت عن الموعد المحدد ليس لأنها لم تحضر في الموعد فلا تقبل منها شكاية و لكن لأن الممرض الذي يصول و يجول بلا حسيب و لا رقيب هو الذي يتخلف و من الأطفال من تجاوزته تلقيحات ثمانية أشهر و لا أحد يرحم من في الأرض ليرحمه من في السماء.يحز في نفس كل امرئ رأى مغربا عميقا على مرمى حجر من المدينة الخضراء محمد السادس ، و يدمي قلب كل من شاهد الصحة شعار ببلادي و الصحة في مغرب اليوم و في دواوير عدة ومنها دواوير ليست بالقصية أو النائية بالرحامنة هي قطعة من مغرب انتشرت فيه الأوبئة و تسرطنت فيه الأمراض و كانت فيه معدلات الحياة ضئيلة.فوامعتصماه!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.