تسبب هاتف نقال لم يستفد منه أحد خلفاء رئيس جماعة اولاد املول مراد بطيط في إطار عملية الاستفادة من الاتصال الداخلي بين الأعضاء ” LA flotte ” في إحداث زلزال بالجماعة حينما علم الخليفة بأمر استبعاده و تمكين شخص آخر من الامتياز الذي منحه إياه قانون الخلافة للرئيس الذي يعطي الأسبقية لذوي الحقوق في التواصل مع الرئيس بشأن التسيير و طوارئ الاتصال عند استعصاء الحلول داخل الجماعة و عند الاستشارات الضرورية و هلم جر حاجة ، إلا أن الرئيس تعامل بأسلوب آخر ” و كم من حاجة قضيناها بتركها ” فترك خليفته يعتصر غيضا فترك له الخليفة الجمل بالحمل فراح يشن عليه حملة مسعورة ملطخا سمعة الرئيس مستهدفا رأسه مع موعد الانتخابات الوشيكة.فكان ثمن هذا الهاتف الذي تمنحه اتصالات المغرب بالمجان باهظا كلف الرئيس كل هذه الجعجعة بلا طحين هي مجرد فقاعات صابون و خيط دخان لا ينقبض و لكنها أهبطته كآدم من سبع سموات إلى حضيض أرض قاحلة!!