لا حديث اليوم في الوقت الراهن في ظرفية الانتخابات بالرحامنة في كل مراكزها الرئيسية إلا عن إفرازات النتائج التي غيرت من مشهد تدبير المجالس المحلية جدريا بتغير أشخاص كثر و العديد من الرؤساء بعد إلقاء سريع من طوابق الاقتراع ضمخ الأرض دماء و بلطجة و متابعات قضائية و شكايات و طعون ، و الإشكال الذي يستبد بالعقول هو هل بتغير الأشخاص تتغير العقليات و السياسات و أنماط التدبير و الأنساق الثقافية و هل ما تنتجه الانتخابات بالرحامنة باستنزاف المال العام و الخاص من تغيير جزئي أو كلي في المجالس يجعل من محطة الاقتراع لحظة تاريخية فارقة بين الحق و الباطل و بين أمس معتم و حاضر مشرق؟؟؟؟مجرد أسئلة.