في تصريح هاتفي خص به وكيل لائحة الكرامة و المواطنة التي حصدت الأغلبية المريحة لتشكيل المكتب المسير للمجلس الإقليمي للرحامنة ، فتح صدره البرلماني عبد الفتاح كمال متجاوبا و مجيبا عن حقيبة أسئلتنا مؤكدا بأن معركة الحصول على أصوات الناخبين الكبار انتهت بالنتيجة المعلومة التي خولت للائحة الأصالة و المعاصرة انتخاب جهازه التنفيذي معتبرا في ذات الآن بأن ليس هناك رابح و تمة خاسر اللوائح الأربعة جميعها مشاركة في اتخاذ القرار على المستوى الإقليمي و من تم فإنه لا يستبعد أن ينخرط جميع الأعضاء السبعة عشر في رسم خريطة الاشتغال بروح جماعية كما أنه لا يستبعد إشراك الجميع بدون استثناء و بدون خلفيات الإقصاء في منظومة تدبير المجلس الذي يحتاج لأفكار كل الأعضاء كما يحتاج إلى نبذ عقلية الانتماء الحزبي الضيق و التحلي بقيم المواطنة بغاية تنمية الإقليم كل من زاوية معرفته و من منظوره المعرفي لأن الرئيس وحده بدون مساهمة بقية الأعضاء في تعميق النقاش و تنمية الأفكار لا يمكنه تحريك عجلة التنمية قيد أنملة.