غليان بسيدي بوعثمان بالرحامنة الجنوبية و ها السبب علاش.

0

20151203_112756 (1)

زيارة خاطفة لجماعة سيدي بوعثمان كانت كافية لتجميع حصاد بائر ثمرة إرهاصات سياسية مبلقنة أفرزتها زحمة التدافع المحموم حول كرسي الرئاسة الذي كان بالمفهوم الحسابي يؤول للبيجيدي فأصبح بالمفهوم السياسوي حمامة محشوة ب ” اللمبا ” ، و يعتبر الرئيس الحالي خالد البتناوي من الأحرار بأن الجماعة إذا كانت تعاني من إكراهات فيتحملها من سبقوه و نسي أنه يوجد من ضمن هؤلاء نائبه الأول المنتمي للعدالة و التنمية حسن طبيب الذي يعتبر ذراعه الأيمن و الذي تحول من الهرم التنظيمي للبام نحو أعلى الهرم في هيكل المصباح في مقصورة مركبة من أجزاء غير متجانسة و ينخرها الطعن من الخلف.

الطعن آت من غضب شعبي من القسم التقني حيث ضاق المرتفقين لهذه المصلحة ذرعا من سلوكات شائنة لتقنية باتت صاحبة القرار و هي الكل في الكل و المهندس المعماري مجرد كومبارس في وظيفته التقريرية و صار مجرد موظف عادي غير منتج و لا تستفيد الجماعة من تكوينه بتعداد سبع سنوات ، و الطعن يطال النائب الثالث للرئيس رحال مفيد الذي أشهر ” الإخوان ” و هو الأخ لهم الفصل 69 من القانون التنظيمي للانتخابات فاعتبره كل من عبد الرحيم الساميري و لطيفة لحياوي غير مقيم بالمغرب و قاطن بأرض المهجر بالديار الفرنسية و هو الذي يتوفر على كل الأدلة و الإثباثات بأنه تقاعد و تربطه علاقة وثيقة بالوطن الأم بشهادة ” مقدم الحي ” الذي ختم على شهادة إقامة الرجل بالمغرب.

أين المشكل إذا ؟ المشكل يكمن في الرشق بحجارة الطعن من منجنيق القانون الذي ليس غاية في ذاته بل وسيلة فقط لإنزال بعض ركاب حافلة الجماعة في المقدمة لغرض في نفس الطاعن ، و ماذا تربح سيدي بوعثمان من كل هذا ؟ على العكس من ذلك تخسر الشيء الكثير بلا وعاء عقاري و بلا أدنى سبل العيش الكريم و هي تحتاج إلى من ينتشلها من قعر رصاص التنمية بسلاح الشراكات و المفاوضات على حصتها من إقلاع و تحليق في مطار البنيات التحتية و التجهيزات الأساسية لا إلى من يجرها إلى قاع السياسات الوطيئة التي لن تراوح الجماعة معها مكانها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.