التقنية جميلة عواج ببلدية سيدي بوعثمان أمام فوهة مدفع احتجاج ساكنة تطالب برحيلها.
عرفت بلدية سيدي بوعثمان يومه الثلاثاء وقفة احتجاجية مطالبة برحيل تقنية متربعة على عرش القسم التقني مدة طويلة فطفح الكيل و بلغ السيل الزبى بعدما فاحت رائحة التصاميم غير المقبولة المستنزفة لجيوب المواطنين ، و قصة مطالبة شعبية برحيل جميلة عواج من قمة الهرم تكمن في قصة طريفة يسميها المواطن بسيدي بوعثمان ” سير حتى تجي ” بمعنى الذهاب لمكتب ” الطوبوغراف ” لإنجاز المسح و التحديد ثم العودة لاستكمال مراحل شروط البناء بإنجاز التصميم الذي غالبا ما تتكلف به التقنية المذكورة و تستفيد من عمولات الإنجاز و في نهاية المطاف يظفر طالب رخصة البناء ب ” غير مقبول ” لأن قطعته الأرضية توجد خارج تصميم التهيئة.
أما القصة الكبرى لأزمة توقف البناء بسيدي بوعثمان ببعض التجزئات السكنية في التناقض الذي تحمله وثيقة التعمير المقدسة ” تصميم التهيئة ” و تصاميم إعادة الهيكلة المتفرعة عنه و في الواقع الصارخ الذي يقدم نفسه كل يوم لا تستسيغه العين اللاقطة ، وثائق التعمير جامدة تجرد ساكنة عريضة من سيدي بوعثمان من حقها في امتلاك سكن بدعوى وجود البقع خارج التحديد الذي لا يسمح بالبناء في حين هذه البقع توجد في قلب التجمعات السكنية و بمحاذاتها.تجمعات سكنية قد تكون عشوائية و استفادت من ظرفية سياسية معينة و أخرى يطبق عليها القانون لأن القانون يحظر الترخيص بما لا يتفق مع التصميم ” المقدس ” و لأن إرادة سياسية شاءت تطبيق القانون على ساكنة عليها أن تنتظر ” قدر ” الحل الذي لن يأتي إلا بحل نهائي للوعاء العقاري لبلدية سيدي بوعثمان ، و في انتظار تسوية شاملة معقدة تبقى ساكنة سيدي بوعثمان رهينة قسم تقني لا يبدع الحلول لأن فاقد الشيئ لا يعطيه!!!





