ياسير بلهيبة الموظف ببلدية ابن جرير: يعتبر خلية الإعلام و التواصل “وهم” في حقيقة الخيال و افتتاح الخزانة البلدية معلق لأسباب مجهولة.
صرح ياسير بلهيبة، الموظف ببلدية ابن جرير، لجريدة بلاد بريس أن التحاقه بالخزانة البلدية لم يكن سالكا و طريقه إليها لم يكن مفروشا بالورود، بعد احتجاج ساخط ضد توظيف مجمد بقرار في خلية الإعلام و التواصل التي اعتبرها وهمية و مشلولة و شابتها العديد من الأعطاب التقنوية و السياسية. و أكد على أن التحاقه بالخزانة البلدية الكائنة بحي الرياض تم بعد مد و جزر و أخذ و رد و تدافع و اندفاع و انفعال، و بأنه باشر عمله طيلة السنة الفارطة ليظل الافتتاح معلقا لأسباب تقنية و أخرى مجهولة. و ليظل التماطل سيد الموقف إلى حين التذرع بالتزامن مع الزيارة الملكية و التي كانت أولى تباشير اندلاع حرب نزع الملكية القانونية للمفاتيح التي أصبحت بيد غريب و احد المحسوبين على مدير مركز الحماية الاجتماعية “البايديا”. و عقب هذا التفويت بدعوى الصيانة، تم إتلاف بعض ممتلكات المكتبة و العبث بكتبها. الشيء الذي دفع الموظف بالبلدية الملتزم قانونيا بالحرص و السهر على ممتلكاتها إلى الاحتجاج و تحميل كل من رئيس الجماعة و الكاتب العام للبلدية و رئيس قسم الممتلكات بذات الجماعة مسؤولية ما جرى عبر رسالة مضمونة تطالبهم بفتح تحقيق في النازلة.

