تقليص المكون المدني و السياسي في سباق الغزلان بابن جرير و فيتو معارضة المجلس البلدي.
نجح المنظمون لسباق الغزلان في دورته الرابعة تنظيميا بمقياس الإحكام و الأداء و بمعيار عدد المشاركين و القيمة المضافة لتظاهرة على مستوى الاضطلاع بأدوار التحسيس بأهمية الرياضة في حياة الإنسان بلغة التأنيث تزامنا مع موعد عالمي للمرأة لا يتوفر الرجل على نظير له يحتفي بالقوامة ، و نجح المنظمون كذلك في تكريم المرأة نوعيا باستحضار دائم لروح فاطمة عوام و تقليد الإعلامية قائمة بلعوشي نياشين الرمزية و الاعتراف و تفوقت و توفقت الدورة الرابعة لغزلان الرحامنة في تكريس تقليد سنوي يحظى باهتمام شعبي و تسخر له كافة الوسائل اللوجيستيكية و المادية.
و نجاح هذه التظاهرة الرياضية بأبعاد رمزية متعددة قابلته ردة فعل انفعالية شديدة اللهجة خلال هذه الدورة التي لم تمر سهلة و سالكة كسابقاتها التي تمتعت بحصانة إجماع المجلس البلدي طيلة الولاية الانتدابية المنصرمة ، بحيث اعتبرت المعارضة من خلال عميدها عبد الخاليد البصري بأن تقليصا متعمدا و ممنهجا في المكون المدني و السياسي التي غاب عنها بحسب المعارضة المجتمع المدني و المنتخبين خصوصا المنتسبين للفرقاء غير المحسوبة عن الأغلبية و هي تعتبر بأن الحدث في تراب الجماعة و الجميع معني بحضوره و الجهة المنظمة ينبغي أن تسعى إلى استقطاب الجميع لإجماع الاصطفاف.و كان ينبغي على حد تصريح عبد الخاليد البصري استدعاء جميع المنتخبين بدون استثناء معتبرا الإقصاء تجاوزا و تخليا و سوء تقدير و تخلفا تنظيميا و كان يتوجب بحسبه إسهام فعاليات جمعوية في لحظات الانطلاق و الوصول و التتويج ، ليمتزج فرح صعود البوديوم بغضب عارم أوقف الفرحة هنيهة بعد مشادات كلامية انتهت بانسحاب هادئ بعد إخراج كل الرصاص وسط الحشد و رصاصة الرحمة في قلب الحدث لن تكون رحيمة لأن جرحها غائر.




