مركز شروق لإدماج النساء في وضعية صعبة بابن جرير الحاجة أم الابتكار.
في لقاء مع الأستاذة المحامية خديجة الإدريسي بمقر إدماج النساء في وضعية صعبة بابن جرير لتوضيح الرؤية حول دواعي إنشاء هذه المؤسسة ؟ ولماذا تحولت من مشروع لإيواء العجزة إلى مؤسسة لإدماج المرأة في وضعية صعبة ؟ تم ما هي الانجازات ؟ وما هي الجهات المانحة ؟
قبل الحديث طبعا لا بد من الإشارة إلى أن المركز وجد من أجل إيواء العجزة ، ولأن الثقافة المغربية والشهامة داخل الأسرة المغربية كما شرحت الأستاذة غيرت من قناعات المتدخلين وعلى رأسهم عامل الإقليم فتم تغيير التصور إلى جعل المركز نقطة لعبور السيدات من مرحلة العنف إلى أفق أخر ، وباعتبار شساعة منطقة الرحامنة، وكونها كذلك منطقة للعبور ، فرضت على المتدخلين في محاربة ” العنف ضد النساء ” إيجاد حلول تهم إيواء المعنفات وأبنائهم ، خصوصا أنه لم تكن مخافر الشرطة أو مصالح الدرك قادرة على تحمل إيواء السيدات الوافدات على تلك المصالح وما يحمله الطابع الإستعجالي التي تتطلب التعاطي معها بسرعة دون الإضرار بكرامة المعنفات اللواتي يرغبن في الحماية ، لأجل هذه الأهداف وجد المركز وحولت ملامحه إلى مؤسسة تقوم جمعية شروق بتدبير مرافقها إداريا وتقنيا مع شركاء آخرين بعدما تبين أنه بات من الأكيد إعادة الاعتبار للمرأة الرحمانية .
فبعد عملية الإيواء يتلوها الإدماج تم التحسيس بخطورة العنف الزوجي ، وعملية الإيواء هذه ذات طابع استعجالي ومؤقت ، اشتغال استحسنته مجموعة من الفعاليات الحقوقية والقانونية والقضائية والأمنية المشكلة لمركز الاستماع بابن جرير .
حيث كان لزاما أن تبلور تلك الفكرة ضرورة خلق مركز للإيواء يكون النواة الأولى بالإقليم وهذا هو مبرر وجود المركز اليوم ، الذي وبحسب خالد مصباح مستشار بذات الجمعية والذي اعتبره تجربة نموذجية على مستوى الجهة عموما .
فالإقليم لا ينبغي أن يبقى معزولا عن ما هو وطني وعالمي بخصوص تجريم العنف ضد النساء تضيف الأستاذة الرئيسة ، وحول تركيبة الجمعية المشرفة على تدبير المركز فهي متنوعة تشمل محامين ودكاترة وحقوقيين ووجوه جمعوية ، وبخصوص البرامج المنجزة والمعدة من أجل المستقبل ، أشار خالد مصباح إلى أن الجمعية أعدت مجموعة من الدراسات خلصت إلى أنه ضروري اليوم إدماج المرأة عبر الرفع من مستوى مهاراتها ، لأن الشغل أكثر الأشياء طلبا مند أن فتح المركز أبوابه إلى اليوم وأن أغلب القاصدات إليه هم بصدد البحث عن عمل .
كما أن المركزعلى حد تعبير ،خالد مصباح ، سيوفر مجموعة من الوسائل البيداغوجية تهم محاربة الأمية القانونية والتأطير في ميدان الخياطة والمطبخ والمعلوميات أما بخصوص الشركاء المفترضين فهناك مؤسسة التعاون الوطني والصناعة التقليدية هاتين المؤسستين أوكل إليهما منح الدبلومات بعد التكوين والتأطير .
مصادر التمويل والتجهيز اختصرت، بحسب الرئيسة، في عمالة الإقليم صاحبة المشروع والمجلس الحضري ، فيما تتوزع مالية المركز بين منحة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومنحة مؤسسة محمد الخامس بما مجموعه 200 ألف درهم ، لتتكفل جمعية الموارد البشرية بتوظيف الكفاءات التي يحتاجها المركز .





بادرة طيبة وخطوة جريئة اتخدت على مستوى الاقليم بل والجهة ككل فالنساء شريحة واسعة في المجتمع وطبيعة المنطقة تجعل الحياة المعيشية صعبة تعقد من وضعية فئات كثيرة نتمنى ان يكون هذا المركز كخطوة اولى تليها خطوات في درب تمكين النساء من العيش الكريم