في سابقة خطيرة أقدمت الجماعة القروية صخور الرحامنة في دورة أول أمس الاثنين على التصويت على نقطة مثيرة للجدل تتعلق برفع اليد على سكن وظيفي في ملكية الأملاك المخزنية كان يستغله أحد الموظفين القدامى الذي عمد إلى تفويته إلى المرشح الافتراضي مصطفى الحسيني لأنه يوجد في موقع استراتيجي من قبيل ” هميزات فضاء بلادي ” ، و يروج في كواليس هذه ” الصفقة ” أن إدراج هذه النقطة ضمن جدول أعمال المجلس حكمته منطلقات و منطق ” اعطيني نعطيك ” و المأمول أن يتابع عامل إقليم الرحامنة أطوار هذا المقرر السيادي قبل أن تتابعه ساكنة صخور الرحامنة بالاحتجاج في القادم من الأيام و قبل أن تصبح ممتلكات الجماعة ممتلكات لخدام الجماعة.