بعد زهاء أسبوع من الصمت خرج مراد الصفياوي ليرد على كل ما جاء من بيانات تتهمه كونه يشكل عائقا أمام السير الطبيعي لجمعية الخير للتنمية القروية بجماعة لمحرة المكلفة بتسيير مشروع الربط بالماء الصالح للشرب باولاد غنام ، و هو يستعيد شذرات من تاريخ التأسيس قبل أن يصبح عضوا بالمجلس الجماعي و نائبا للرئيس مذكرا بأنه هو المؤسس و صاحب كل الإنجازات التي أتى على ذكرها من يُنسب ما لغيره لنفسه بالبهتان.و أرسل قذيفته نحو النسخة الأخيرة من الجمعية التي يقول أنها تحولت إلى حزب سياسي بالدرجة الأولى بدليل أن رئيسها عضو بالمجلس الجماعي و تقدم لرئاسة الجماعة و بواسطة الجمعية يتم الضغط على الساكنة إما الانحياز أو الحرمان من الماء و الأنكى رفع دعاوي قضائية ضد كل من لم يصوت لفائدة حزب بعينه ، و يتحدى أن يطلع المكتب المسير للجمعية عن فحوى الاجتماع الذي جمع بين الخير للتنمية و البديل للبيئة و الاتفاق الذي تمخض عن التوافق بتكوين الجمعية من أربعة من الأولى و ثلاثة من الثانية في اجتماع استثنائي آواخر شهر نونبر الماضي.
فمن أخلف الوعد يا ترى و من نكث العهد ؟ و يقول مراد الصفياوي أن الاجتماع الذي ترأسه رئيس الدائرة تم بإيعاز من عامل الإقليم ، و في الوقت الذي تم تنفيذ الشطر المتعلق بتسديد الواجبات المتأخرة عن الاستهلاك تم إرجاء موعد الاستثناء إلى حين الجمع العام العادي آواخر يناير و في ذلك تلكأ و ربح للوقت و مراوغة واضحة للعيان.مسترجعا شريط خيانة الأمانة و السلع المهربة التي ارتبطت بالمخيال الشعبي باولاد غانم و مجموع تراب جماعة المحرة و بطلها خزندار الجمعية الذي تلاحقه استفهامات حول اختفاء 32 مليون سنتيم من رصيد الجمعية ، ليظل المد و الجزر سيد الموقف بين تيارين سياسيين واحد من داخل الجمعية و الآخر من خارجها و تظل معه اولاد غنام منقسمة إلى قسمين يتجاذبها الماء و السياسة.