غصت جنبات و مدرجات الملعب البلدي اليوم الأحد بجمهور غفير حج من أجل أن يظفر الشباب بثلاث نقط و يبتعد عن مطارديه لضمان صعود مريح و عودة الجمهور كانت محكومة بالنتائج المحققة المؤدية للاضطلاع بلعب الأدوار الطلائعية و معها انغمست القوافل من الشيب و الشباب في محبرة الجنون للمستطيل الأخضر ، و عادت ابن جرير لسابق عهدها زمن كان الحب للكرة حبا جما و عذريا و هيستيريا و استرجعت هوس الصعود الذي ضاع في ثنايا التفاصيل الصغيرة و التي عرف عبد الرزاق غفار كيف يستثمر فيها و يستعيد وميض الضوء بعد عقدين من هدر الزمن و الهوة بين الجمهور و الكرة…