زيارة خاطفة ل ” القليعة ” غرب صخور الرحامنة على بعد مسافة قريبة منها تقودك إلى بداية القرن العشرين أي زهاء قرن و عقدين من الزمن الذي مر على تاريخ يرتبط بالظاهرة القايدية و ب ” القايد العيادي ” تحديدا الذي بنى قصرا بديعا و على الرغم من صروف الدهر مازال يشهد على أصالته المعمارية التي طالها النسيان.
معلمة تاريخية شاهدة على سياق و زخم مرحلة و لكن لم تنل كما قصر البديع و قصر باحماد و قصور أخرى نفس الاهتمام و العناية و المعلمة بشكلها الهندسي و موقعها الجغرافي يمكن أن تكون محجا استكشافيا و مزارا سياحيا و معرضا لصور و أنشطة القايد و مسرحا لطقوس احتفالية و الكرم الحاتمي و لكن لا حياة لمن تنادي….