في رحاب سكورة الحدرة ” الخضرا ” مشاهد بانورامية في منتهى السحر الطبيعي و في أقاصي سيدي غانم سد إمفوت و ” الدار الكبيرة أو الفيلا ” و العويجة مخلفات استعمارية في غاية الاتقان و على طول سلسلة جبال بوروس المرج الأخضر و إبداع يدوي خلاق ، تضاريس سياحية خاصيات و مميزات منطقة الرحامنة و التي يتطلب اكتشافها تسويقا إعلاميا احترافيا على نطاق واسع و عبره لن تصير منتوجا قرويا مبدونا و مغلفا بجلمود صخر سياسي بائد و بمقدراتها الطبيعية الهائلة و الاستثمار في بنية الاستقبال و البنيات و التجهيزات الأساسية الرحامنة بالصوت و الصورة في كل البيوت و بلا حدود و قريبا تعيش حدثا دوليا حول التسويق الترابي…