تدحرج بناء حلف ” لا يظلم أحد في ابن جرير إلا ردوا ظلامته ” منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي و عرف أوج تصفيفه للحركات الاحتجاجية مطلع الألفية الثالثة و بلغ الذروة فيما سمي بالربيع الديمقراطي إلى حدود ما قبل إجراء انتخابات سابع شتنبر الجماعية ، و في متاريس تضاريس الزمن و دهاليز الانحناءات و أنفاق الكواليس جرت مياه كثيرة تحت الجسر فانفرطت سبحة عشائر ” حلف الفضول ” و تفرقت السبل و سقطت امبراطورية حركة احتجاجية و انتهى ” ساداتها ” إلى مزبلة التاريخ فيا ترى من أسقط الامبراطور من برج المواقف إلى حضيض المدرجات؟؟؟سؤال إلى كل الذين يعنيهم الأمر.