السياسة بابن جرير ككرة ثلج تكبر رويدا رويدا و تمشي الهوينا ، على كورنيش واد بوشان تتقاطر عناقيد الغضب من كل حدب و صوب و على حيطان ساوشل ميديا قذائف الهاون تسقط تباعا و المعارضة تحفر عميقا لإلقاء ما تبقى من رميم السياسة.
تمة مشهد من قلب حي المجد يتشكل بل انتهى تصويره حلقات درامية منتجه كثلة صامتة لم تعد كذلك خرجت من القمقم و انبعثت من رماد جمره كامن في باطن الأيام فأطلقت شرارتها الأولى و التقطها الراسخون في العلم و التجربة.
و مشهد حامله الجدار الأزرق بطلاء قاتم و صورة داكنة عن واقع تجمد في قطب السياسة فأطلق اللسان العنان للنقد بالمداد الدافئ الواخز و أفرغ جمهور الجمهورية الزرقاء كل ما في جعبته بكل حرية و تفاعل و بتشذيب شديد مع البارطاج و الإعجاب و كثير من التعليق الدافق بالحنق و الاحتقان.
و كثيرة هي الصور الرمضانية التي أبلغت كل الرسالة و اختزلت حراكا خامدا في الخلايا الساكنة المدمرة ، وصل خطاب التمرد بالبريد المضمون إلى كل الذين يهمهم الأمر بالمباشر و بلا تلميح و بكل تصريح و أغدق سكان الهوامش نقدا حاتميا بالوعيد و الويل و الثبور.
هي المشاهد تتواتر و تصنع اليوطوبيا خارج الدائرة المغلقة التي رهنت السياسة في جزر اللاأدرية و دفعت إلى مغادرة جماعية نحو أرض الله الواسعة….