علمنا من مصادر جيدة الاطلاع بأن رئيس اتحاد المقاولين بالرحامنة تعرض للإهانة من طرف قائد الملحقة الإدارية الأولى بابن جرير بعد اقتحام هذا الأخير ورشا المقاول مكلف به و كسر الأبواب الموصدة و خرق بند الضمير المهني و حينما هاتفه المقاول مستفسرا هل هي الفوضى قال له القائد إنها الفوضى و ماذا بعد ” و بعدي الطوفان ” ، و تتحدث المصادر على أنه طفح الكيل و وصل السيل الزبى و المقاول تظلم إلى كل من وزير الداخلية و الديوان الملكي و من المحتمل أن يتخذ الملف منحى تصعيديا من أجل رد الاعتبار ” المقاول يريد أن يوقف البيضة في الطاس ” لأنه استشعر مسا حاطا بالكرامة الرحمانية.