شذرات من ذاكرة متشظية بابن جرير.

0

ذات عام بابن جرير ترأس رئيس الدائرة جمعا عاما لكرة القدم  و اشترط على من يرشح نفسه رئيسا المساهمة المادية من ماله الخاص و تقدم الحاج محمد الشعيبي و وضع شيكا بقيمة خمسة ملايين سنتيم عربون نيته في إنقاذ الفريق من براثن الإفلاس و آنذاك لم تكن تتعدى ميزانية الفريق عشرة مليون سنتيم في أحسن الحالات و كان اللاعب يتقاضى مائة درهم على كل فوز و بدون عقود و لا أجر شهري ….كان ذلك في ثمانينيات القرن الماضي و أما اليوم و الفريق يلعب في الدوزيام سيري فإن تلك الميزانية لم تعد تكفي لإجراء مقابلة واحدة و لم تعد تكفي لا اعتمادات الجهة و الجماعة و المجلس الإقليمي و المكتب الشريف للفوسفاط و يا للمفارقة في ذاك الوقت عشرة لا تكفي و اليوم مليار لا يكفي و في كلتا الحالتين الكرة تتخبط في الأزمة…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.