في عز رمضان و في واضحة النهار شهد السوق الأسبوعي لابن جرير سرقات و ضحايا النشل بالعشرات من الرجال و النساء في غياب تام للأمن و دوريات نهارية لحماية المستهلك من المنحرفين الذين يتخذون من السوق الأسبوعي فضاء للسرقة ، و أحداث التربص و ترصد الضحايا و ملاحقة المواطنين كانت شاهدة على الفوضى و التسيب و على انقراض إلى حد التلف لرجال الأمن حتى أحس المواطنين بغياب مفرط لحمايتهم …و بذلك السوق الأسبوعي بابن جرير خارج التغطية و خارج المراقبة و يسود فيه قانون الغاب و لا علم للمسؤولين بكل هذا.
ملحوظة : الصورة ل ” جاكيط ” جمال الغندور الذي انتشل منه هاتفه المحمول و استرجعه بعد جهد جهيد و عرق صبيب بعد مطاردته و معه أشخاص آخرون للسارق الذي رمى بالهاتف و أطلق ساقيه للريح في الأنفاس الأخيرة من القبض عليه.