أحمر شفاه و خطاب الخشب بابن جرير.

0

مهما أبدع السياسيون من جمل منمقة و أضفوا على الخطاب من نبرة للتفاؤل فالمواطن بابن جرير تجمد في قطب استاتيكي بمؤدى موقف سوداوي من واقع هو يراه لا يتزحزح و تفسير ذلك في كل الخدمات المتردية و في دبيب ينشده قيد أنملة و لا حياة لمن تنادي ، صحة المواطن آخر نقطة في جدول الأعمال و نزع للأراضي بلا تعويض و لا استثمار و لا منطقة صناعية و حلم الشغل في حقول النفط الأصفر تبدد و لا مساحات خضراء و مافيات العقار أتت على الأخضر و اليابس و هلم جر انتظارت لن يشفع معها الماكياج و أحمر شفاه فاقع لونه يذوب مع حرقة الهموم المتصاعدة يوما بعد يوم.

صلاحية خطاب الخشب تنتهي بعد تجريب غير فعال لسلطة الكلمة الدغمائية ، و كل المؤشرات تقول و تفيد على وصول السقف لتجربة سياسية أدت بعض وظائفها و مازال ينتظرها الشيء الكثير و طريقها محفوفة بمخاطر العودة إلى شخصيات مرجعية لإنقاذ ابن جرير من السكتة القلبية.

لقد أعذر من أنذر و دق ناقوس الخطر بما يمليه بند الضمير و ليس أبلغ منا حديث الشارع و الصالونات و أين ما وليت وجهك شطر أحزمة البؤس و إلا صادفتك أسئلة حارقة و تعبير صادم لن يتخيله من يوجد في المكاتب المكيفة و من أوقف حاسة السمع و عطل حاسة الإنصات و نام على حرير الأريكة و خلد إلى النوم على كرسي المسؤولية…..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.