موسم الصيف هو موسم الولائم بالعديد من الجماعات الترابية بالرحامنة و فيه تُقام مواسم التبوريدة و عددها يفوق العشرة بمبرر التاريخ الذي يشهد عليها و فيها تغدق اعتمادات و صناديق سوداء على فلكلرة لا تغني و لا تسمن من جوع التنمية بمؤشرات تحت الصفر ، و إذا كان للرحامنة من مشترك فقد لخصه موسم روابط و اما إذا كان للجماعات مآرب أخرى فذلك هدر للمال العام بمسمى الموروث الثقافي.و أفاد امتزاج للرأي بأن الساكنة في حاجة إلى مهرجان أو موسم لتقييم حصيلة الجماعات من الشراكات و التنمية المندمجة و هي تواقة إلى برامج عمل على أرض الواقع و إلى منتخبين يرافعون لدى كل المؤسسات المانحة و الاستفادة من عائدات ثرواتها الطبيعية و المنشآت الاقتصادية بها في خدمة رعايا المملكة الشريفة ، و الاستقراء اتجه نحو توصيف سوداوي لجماعات منغمسة في تدبير الخلافات و العلائق مع متعهدي الصفقات و سندات الطلب.
فأي تاريخ تحتفي به بعض الجماعات و هي بلا مدارس أو مهترئة و لا مراكز صحية أو صورية و لا طرقات و لا مسالك ثانوية أو فك لعزلة مع وقف التنفيذ ؟؟ و أي ضحك على الذقون و تذرية للرماد في العيون و الجماعات غارقة في أوحال ألفباء السياسة و في زحف السلحفاة و الروتين الإداري الذي لا يتجاوز إنجاز بعض الوثائق العادية و كيف لجماعة تحتفل بهشاشتها و بؤسها و عتبة فقرها ؟ جماعات خارج التاريخ و تحتفي بجاهليتها في زمن أضحى العالم قرية صغيرة و هذا العالم برمته يتفرج على تقاليد احتفاليتنا بالتخلف!!!