وا رحمتاه لقد أكلتنا البراغيت بابن جرير.

0

قمة العسف نستشعره بنون النسوة بابن جرير ، رئيسة إحدى المراكز السيادية بابن جرير تنفث سمومها في وجه الصحافة المحلية و نسيت سنمها و قصتها التي ترويها العجائز على ماعون الدجاج البلدي و على أرصفة طفولة في وضعية صعبة و في حفلات الأعراس و تاريخ الدعم الإيبيري بلا أي وقع يذكر.

الرئيسة أطلقت رصاصة ” رحمتها ” على جسد صاحبة الجلالة و تهكمت بسخافتها على صحافتنا و شتان بين السخافة و الصحافة و هي تُضمر ما لا تظهر و في مكنونها شيئ من الحنق على صحافة نقلت بأمانة موقفا جماعيا للنسيج الجمعوي بابن جرير بأن لا أحد يمثله في الوقت الراهن و حتى إشعار آخر ، فمن أخطأ الكبس على الزناد ؟ و من أصابه الحَوَل ؟ أنت أيتها الرئيسة تخلفت عن موعدك مع التاريخ و أسرفت في الغرور و نسيتِ أن لا أحد اقترعقك وصيةً على الملايير هباء منتورا في ” خم الفيافي ” و أنتِ تعتقدين بأن عيونا تحرسك و لا تعلمين قدرك في شارع لن يرحمك بعد اليوم بعد أن ارتديت ثوبك الأبيض الناصع و غازلك المعجبون و المعجبات تزلفا و طمعا في ابتسامتك الساحرة.

الأيام بيننا و الشارع ساحة لوغى إعادة الكثير من الأمور لنصابها و المجاري إلى مصباتها ، و أول سؤال حارق ما هو مبرر وجودك في الفضاء الفسيح و ما هي وصفتك السحرية لوظيفة مزدوجة و واهمة أنتِ بوصفك الحُطيئي لصحافتنا على تواضعها أن تكسري شوكة قلمنا المنتصب دائما لفض بكارة الساحرات….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.