عيد الشباب بابن جرير.

0

في وقت من الأوقات كان الاحتفال بعيد الشباب بابن جرير بنكهة خاصة و الحفلات في كل مكان و بتمويل ذاتي و المنظمون حرفيون و ساكنة الأحياء و الجميع كان يحتفل بذكرى ميلاد الملك ، اكتتاب الجزارين كانت تتوجهه حفلة ساهرة على إيقاع الحوزي و المشوي و كان السوق المركزي لبيع اللحوم يعيش يوم عطلة في يوم الحدث و تجار شارع محمد الخامس يخلدون العيد و شارعهم يتزين عن آخره في أبهى الحلل.

كذلك شارع مولاي عبد الله يحتفل أيام و الساكنة تختار بين الأمكنة و يستهويها التنوع و التعدد ، و زمان كان ينضم الزجالون و الشعراء القصائد بالمناسبة و كانت كل الساكنة تستشعر مقدم العيد و كانت تنتظره بفارغ الصبر و على أحر من الجمر.و في أيام العيد كانت تُجرى مسابقات ثقافية و أخرى للأكل و في الجري و تقام دوريات و تخصص جوائز و هدايا و كان للعيد معنى الحب و التعلق و الإخلاص و للعيد طُعم الوفاء و للعيد طقوس و تقاليد و فيه يحتفل الشباب بالمنجز التاريخي لملكهم و العمال بالمنجز على عهده و المنتخبون ينظمون سهرة كبرى و تساهم فيها الفعاليات الاقتصادية و المنعشون و الأعيان و رجال الأعمال تعبيرا عن فرحة عارمة بحدث ميلاد ملك عظيم و ملك حامي الملة و الدين و ضامن الاستقرار و موحد و باني و راعي لوطن ينعمون فيه بالأمن و الأمان….ليث الشباب يعود يوما.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.