أي إعلام مؤسساتي و أي إعلام تنموي بالرحامنة نريد؟؟

0

حينما نقول الإعلام المؤسساتي فإننا نقصد رأسا الخبيرة ويست فالون و الخبيرين جون بيير لينيش و فرانسوا غودرون و نتحدث عن علم قائم بذاته و عن نظريات التشخيص و بناء النمذجة و عن ما هو نازل و ما هو أفقي أو جانبي و ما هو صاعد و عن إعلام داخلي و تواصل خارجي و عن ترسانة من التقنيات و جملة من الدعامات و الوسائط و عن استراتيجيات و آليات و وسائل و موارد بشرية مختصة و حينما نتحدث عن الإعلام التنموي للقصة علاقة بما تنسجه خلايا الإعلام و الاتصال من علاقات ود و احترام مع وسائل الإعلام المختلفة و هي غالبا ما تكون علاقة متساندة و علاقة تكامل وظيفي بين مهني و مهني في قوالب مهنية لا يدركها إلا الراسخون في علوم الإعلام في مهن الصحافة.

فأين الرحامنة من كل هذا ؟ إن الإعلام المؤسساتي هو علم جنيني في النسيج المؤسسي المغربي و مع ذلك فهو يكتسي ضرورة قصوي لأنه بدون تواصل داخلي جيد باستثمار سندات الاستمارة و صندوق الأفكار و المقترحات و إعمال التحفيز و روح الدار ESPRIT DE MAISON و بدون تواصل خارجي مع الصحافة و المجتمع المدني و الشركاء فإنه جراء ذلك تنشط الإشاعة و وشوشات الممرات و محطات التصفية و كل أشكال الدعاية و يشوب علاقة الداخل كما الخارج شيء من التوتر و الحرب الباردة و يكتنف الرأي العام شيء من الغموض و الضبابية و بالتعدي لا إعلام تنموي و لا هم يحزنون في ظل تهاوي الجسر بين الصحافة المؤسساتية الغائبة و صحافة حرة مستقلة كل حديثها تخليات و اختلالات ناتجة عن صنبور المعلومة المعطل!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.