حضور الرئيس الأسبق لبلدية ابن جرير محمد العيادي لمراسيم الاستماع لخطاب الملك بعد غياب ردحا من الزمن أثار الكثير من السجال و الجدل و البوليميك و أعاد الرجل إلى واجهة الأحداث و أصبح الحديث ذو شجون و شؤون و انطرح في سوق السياسة سيناريوهات جمة و أكثر الاحتمالات عودة قريبة إلى ساحة ملأ الفراغ و ميادين تدوير العجلة و تنشيط الركح الحزبي الراكد ، و رسم حضوره خطوطا عريضة مفتوحة على جميع التأويلات لأنه لم يكن حضورا عاديا و إنما كان مثار تعليق و تعقيب من لدن الحاضرين قبل الغائبين و النقطة التي أفاضت الكأس تبرم البعض من الطريقة الملفتة التي التحق بها محمد العيادي و المكان الذي خصص له في المقدمة مما ينم عن مكانة و حظوة و وجاهة و شعبية هي كل السر وراء القلق العارم الذي استتبع حضورا عاديا في كل الأحوال.