من مع و من ضد حملة الحق بابن جرير؟؟؟

0

السؤال من دعا إلى حملة ” بغينا سبيطار ” بابن جرير بطاقة استيعابية لكل الرحامنة و من سيلبي الدعوة و من ضد حملة يعتبرها متجاوزة و يريد فئة بعينها تخرج إليها و لا يريد تيارا سياسيا بذاته؟؟أسئلة مشروعة تنطرح على بعد يومين من الحدث و من يوم الحشد و ابتدائيا يظهر من خلال حائط الفايسبوك فدرالية اليسار حاضرة بقوة و شبيبة العدالة و التنمية أخرجت رصاصة موقفها و هناك فعاليات مستقلة أعلنت ذهابها إلى ميادين المطالبة بمشفى متعدد التخصصات ، و لا أحد تسأله في الشارع عن الحق في الصحة و لا يجيبك بأنها أول وجبة في أطباق الحقوق الدستورية و مع ذلك فإنه من واجب القول و صفوته بأن هناك من يشترط معرفة الداعي لها ليكون حاضرا و هو يعلم علم اليقين بأن المطلب غير قابل للمناقشة و لاحت في الأفق إرهاصات خروج مشوب بحدر سياسي و السلطة خائفة من مشاركة ” بائعي الوهم ” و تمة حرب خفية بين أصحاب المشروع التنموي الكبير و بين من يستهدفهم بحسبهم من ” عدميين “.

كلام لا بد منه قبيل حملة أمهات الحقوق بابن جرير و المؤكد بأن المطالبة بخدمات صحية جيدة فهي صوت 350 ألف نسمة و الأكيد أنها لن تخرج بأكملها و هي كعادتها تريد كل الحقوق و لا تخرج للمطالبة بها ، و كالعادة سيخرج الغيورين بلا خلفية و في صحيفتهم مطلبا نبيلا يتقاسمه معهم الوزير و رئيس الحكومة و البرلمان و كل الشعب و ستتحسن بنية الاستقبال و ستقوم ثورة الآنسنة و التجويد و التزويد بالتجهيزات و الأطر الطبية و لن تقوم ثورة تحسين الأوضاع ” كل الأوضاع ” و أما ثورة الفايسبوك فمستمرة و لن تتخطى الكلمات العابرة للجغرافيا و أما التغيير فمدخله سياسي بالدرجة الأولى و باب التغيير بالرحامنة نخبها و مثقفوها العضويون الذين يقودون الحراك النوعي الهادئ الهادر بدون حشو للذات أو شخصنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.