يُملي إعداد برنامج تنموي أو برنامج عمل و يقتضي التخطيط الاستراتيجي بابن جرير وجوبا وجود دياسبورا و أنتلجنسيا لأن الأمر لا يتعلق حينما نريد أن ننهض بالأوضاع الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية بمجرد تفكير انطباعي إنشائي و الركوب على موج التمرين السياسي الذي لا يملأ بياضات الفراغ التدبيري ، و حينما تجد ” الأمير ” يتجول في كل المؤسسات و حتى في دورات المجالس و هناك من يحرص على مسألة شخصية كما تبدى في دورة المجلس الإقليمي فإن لا أمد قريب و لا بعيد يلوح في الأفق و يظل التفكير محكوما بمؤامرة الصمت إن لم نقل الجهل المركب الذي يعدم أية ذرة خردل من التنمية و إن اجتمع معشر الأعضاء على كلمة واحدة.
فلا يكفي اقتلاع الأشخاص من مواقعها و لا تشفع حروب استعراض العضلات بابن جرير و الحل في ثنايا و طيات المجتمع و الدور موكول دستوريا للأحزاب التي عليها أن تبحث عن المهندسن و الأطباء و المحامين و الأساتذة الجامعيين و رجال الأعمال و المال و الشباب المثقف و هؤلاء وصفة ابن جرير الممكنة و طالما يبتعدون عن السياسة و الأحزاب تفتح دكاكينها للعموم الرويبضة تنتشر في كل مكان و تملأ الفراغ و تفرض حمايتها للسياسات العمومية!!!!