تنعقد خلال الشهر القادم دورات أكتوبر بالجماعات الترابية بالرحامنة و فضلا عن ما ستعرفه من مطالب بإقالة بعض الرؤساء أو من ينوب عنهم و ما يعكسه ذلك من قلب للطاولة و انقلاب على الوضع و من اغتيال رمزي فإنها ستكون دورات لإعداد الميزانيات و برمجة الفائض ، و في الحالة الأولى أي حينما يتواجه الرئيس مع ثلاثة الأرباع فلا قيمة لأي مناقشة أخرى سوى من سيخلف من و لا جدوى لكيف و لماذا لأنه أهل بكة أدرى بشعابها و في الحالة الثانية أي المصادقة على الميزانية و ما يتطلبه ذلك من تصويت بنعم من طرف أغلبية الحاضرين و من نصاب قانوني للانعقاد فإن العصا موجودة لكي لا تمشي العجلة كما ينبغي لأن العجز عن حشد تأييد الثلثين و إضافة واحد له لجعل الوضع رأسا على عقب يدفع رأسا نحو الإمكانية الأفر حظا و هي رفض الميزانيات.
و على حد الأخبار الواردة من هنا و هناك التوتر قائم إلى أن يتبث العكس و الحالة المرتبطة بثورة سياسية على الذات و بتحالف مع الخصم واردة و الحالة ذات الصلة بإيقاف البيضة في الطاس أقرب إلى التحقق ، و توجد مجالس الرحامنة تحت محك الصالح من الطالح و الجواب عن المصلحة العامة في حيثيات الترافع و التدافع إبان الدورات التي قد تكشف عن ” ما خفي أعظم ” أو تفضح مبارزة من أجل المال فقط!!!