على طرف لساني : لكم بحركم و لنا فوسفاطنا و لهم ثروتهم.

0

نكاد و نحن نغوص في تشريح و تشفير الأزمة الاقتصادية ننزلق في التحليل و نقفز على الحواجز ، بابن جرير نريد النفط الأصفر و نريد كل الرصيد و نريد تحويل أموال الفوسفاط لحساباتنا و هوسنا التشغيل لنا لا لغيرنا و نصيبنا حصة الأسد من الدعم و الفتات لمن لا يملك شبرا من الثروة الطبيعية.و في مدن الساحل الشباب هناك يريد أن يبرم اتفاقية الصيد مع الاتحاد الأوروبي و توزيع الثروة بعيدا عن الداخل و أما المدن التي لا تملك ثروة في باطنها ذهبا و كوبالت و نحاس و منغنيز فلها الله و ما عاف السبع.

تصوروا هذا التقسيم المجالي و هذا التوزيع للثروات و لكل جهة جهويتها المتقدمة و ثروتها و لابن جرير فوسفاطها و بس أكيد أننا سنصبح من أغنياء العالم و لا نبالي و سنُقرض الجهات الأخرى نقودا و سنكون وجهة للهجرة و لنا سيادة و لنا تأشيرة و في المقابل سنستورد الحوت و أشياء أخرى ، تلك أمانينا فيما الفوسفاطيون يريدون تشغيل أبنائهم و نقطة و لا رجوع إلى السطر و فيما إيرادات الفوسفاط هي لكل الوطن و الثروة أينما وُجدت هي لكل الشعب و مع ذلك كله نقفز بالزانة على الثوابت لأن الحاجة أم الاختراع.مجرد أضغاث أحلام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.