على بعد أيام قليلة تنطلق فعاليات مهرجان الطلبة و الرمى و الخيالة بصخور الرحامنة تحت شعار ” ثراث الرحامنة دعامة لشبابها ” ، الاستعدادات كما التقطتها العدسة و صيد الكاميرا تؤشر على ضخامة الحدث و التظاهرة و الصورة تنقل مشهدا لفضاء التبوريدة في قمة الإبداع و بالمحاذاة معرضا للصناعة التقليدية و المنتجات المحلية و غير بعيد حديقة للألعاب المتنقلة و منصة لإقامة سهرة فنية كبرى.
نسخة رقم 14 تكريس للموروث الثقافي الممتد إلى قرون هي طبعة متجددة مبدعو برنامجها يتحدثون عن التميز و الارتقاء في الأداء و عن التسويق للصورة ، المنظمون يتحدثون عن جملة من المفاهيم و المرتكزات المطلوبة فيما أضحى يسمى EVENEMENTIEL و الماركتينغ المجالي و الزووم على النخب و الأطر المهاجرة من أجل صناعة ثقافة النوستالجيا.