توفيت طفلة في سنتها الرابعة من دوار اولاد عبد الله بسكورة الحدرة بإحدى باحات الاستراحة على الطريق الوطنية رقم 9 بالرحامنة الشمالية و لفظت أنفاسها الأخيرة من شدة المرض الذي ألم بها و هي في طريقها إلى المركز الاستشفائي بصحبة والديها و جدها و قد عاين حالة الوفاة شهود عيان من عين المكان و علم بذلك رئيس الجماعة و الدرك و قائد قيادة اولاد تميم بأن الطفلة المتوفية حملها عضو جماعي في سيارته المُعدة للأجرة على وجه السرعة و بدون انتظار سيارة الإسعاف و معاينة السلطة و الدرك ، و كل الإفادات تقول بأنه تم التستر على وفاة في مركب الاستراحة المعلوم و أحاط الجميع الملف بسرية مطلقة و من تم تعين فتح تحقيق في النازلة و الخيط المؤدي إلى مسرح الجريمة العضو الجماعي الذي يحترف نقل المرضى و الأموات على حد سواء مستغلا سيارته ” العشوائية ” و مُستثمرا في تلكؤ حضور سيارة الإسعاف بالسرعة المطلوبة و هو الذي يساهم في فبركة سيناريوهات ” التلكؤ ” لغرض في استعمال سيارة الأجرة في ملكيته.