النبش في النبش بابن جرير.

0

سألني رفيقي سؤالا إشكاليا إذا أردنا أن ننبش في الماضي فما عسى ذلك يفيد في الحاضر و المستقبل و استطرد إن استقراء الذاكرة بابن جرير حمالة أوجه و لا أحد يسحب عن نفسه صناعة التاريخ و كل واحد يزكي نفسه في كل الأحوال و يحفظ الأمكنة و الوقائع بالتفصيل الممل ، و أردف بأن النبش من كل النوافذ و الأبواب و كل ” الثقب ” قد لا يفي بالغرض المطلوب لأن النبش في النبش لا ينتهي إلا بانتهاء ذخيرة القلم و ما يسطرون.

و شرط المناسبة هو النبش التوثيقي الذي بدأناه و الذي يحتاج إلى مصادر بشرية و وثائقية مسؤولة ، و من هذا المنطلق سينطلق نبشنا السمعي البصري بكل مقومات البحث العلمي و احترافية الصوت و الصورة حول الأمكنة و بورتريهات لرجال بصموا المجال و لرجال يساهمون اليوم و هم جنود خفاء في ميادين عدة .و الهاجس هو التعريف بالمنجز و الملموس و الأثر المادي و الفعل الحقيقي لتسويق الماضي بخلفية تسويق صورة مشرقة اليوم صناعها جيل الشباب عماد المستقبل.

و الغرض من النبش في المنجز هو التعريف و الترويج و التحفيز و التنافسية التي تفيد في ربط الجسر بين مختلف المبادرات الخلاقة و المبدعة ، و للنبش أصول و قواعد مهنية و منها التوازن و الدقة و تعدد المصادر لأنه بالرؤية بعيون متعددة يتحقق البصر مع قليل من هامش الحَوَل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.