سقطت الكثير من الأوراق في الخريف السياسي للبيجيدي بالرحامنة بسقوط أعمدة الحزب من قمة التنظيم إقليميا بعد استقالة جماعية تمردا على وضع تنظيمي أسهم فيه الكاتب الإقليمي السابق بشكل جلي ، الانفراد و الاستفراد بحسب سبع كتابات محلية عنوان بارز لمغادرة جماعية لا رجعة فيها إلا بعودة الحزب عن غيه أو اللاعودة و ينطبق المثل ” مصائب قوم عند قوم فوائد ” و يجعل ذلك من الرحامنة الجنوبية قلعة و حصنا حصينا للحمامة و الجرار و ينطفئ ضوء المصباح بعدما أشع بمعاقل أحزاب تقليدية ضاربة بعمقها في التاريخ و غير المعادلة السياسية و أربك كل الحسابات و استقالة أزيد من مائة عضو من العيار الثقيل خلط الأوراق من جديد و أعاد الحساب إلى نقطة الصفر.