الباقي استخلاصه بابن جرير.

0

خطة تحصيل الباقي استخلاصه من مداخيل لفائدة جماعة ابن جرير سهلة المنال و في المتناول و قابلة للتحقق و تحتاج إلى جرعة زائدة من الإرادة و إلى ضغط على زر تفعيل القانون بحذافيره ، و تبقى قصة الباقي استخلاصه طويلة و تتوارثها المجالس المتعاقبة و الكلام مكرور حوله عبر كل الأزمنة و الباقي استخلاصه الحقيقي بابن جرير هي القيم السياسية المتخلى عنها و هي فضيلة اعتراف السابقين بفشلهم الذريع في استخلاص الباقي استخلاصه و هي ثقافة الواجب و المواطنة التي يستهتر بهما المواطن مع بعض الاستثناء طبعا و هو التحلي بمبادئ النقد المتبادل و القبول بالآخر حينما يكون في ضفة الحكم.

فما الذي كان يمنع المجالس السابقة بابن جرير من استخلاص الباقي و ما الذي يدفع بإلقاء كل اللوم على المجلس الحالي و حتى إذا قُدر على هذا المجلس أن يًدبر العجز فذلك من شيمة الكبار لأن العجز بلغة السياسة هو نتاج تدبير و ليس تبذير و هو نتيجة تنمية و تأهيل و نقلة نوعية و طفرة إلى الأمام و ما الضير إذا جاءت مجالس أخرى و سددت أصل الدين و فوائده لأن الغاية هي تحصين المكتسبات و تعزيز الطموح الاجتماعي اللامتناهي.

فقد ظل الباقي استخلاصه الإشكال المطروح على كل المجالس و مسألة التنمية عصية عليها و ظلت الطريق المؤدي إليها دائما هو صندوق التجهيز الجماعي الذي يبني منحه للقروض على فائض محقق مضمون و الذي تضمنه الحكامة الراشدة و الرشيدة و حسن التدبير ، و إذا كانت العبرة باستخلاص ما بذمة المتهربين و المتوفين و المعدمين فإن ما يتوارى خلف جسر السياسة جعجعة بلا طحين و عويل ذئاب و هي تنذب مع ” السارح ” بعد أكلها للظنأ!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.