لا يستقيم الحديث عن الأدوار الطلائعية بابن جرير بدون الإتيان على ذكر أسماء بعض الرواد في ميادين الثقافة و الرياضة و العلوم و الفكر و الفلسفة …و في الصدارة على مستوى الرياضة أحمد بن عبيدا و أحمد الناصري و في قمة الثقافة أحمد الحمزاوي و في أوج العلوم حسن بوعوين و على صهوة الفكر محمد الناجي بن عمر و الأقرب إلى الفيلسوف عزيز البرهومي ، الرعيل الأول و منه من قضى نحبه و من مازال ينتظر كثير منه لم تستفد منه ابن جرير لأنها لا تشتغل على حقول العلم و المعرفة و أما الجيل الحالي و قائمته طويلة أغلبه خارج المدينة و قليل منه يتردد عليها و غالبيته أطر مهاجرة داخل الوطن و خارجه و لم يتيسر له و يتسنى استقطاب اهتمامه بها و السؤال كيف السبيل إلى تنمية مدينة بلا إسهام شخصياتها المرجعية و الأكثر إيلاما أن لا تجد مراجعها الثقافية و العلمية و الاقتصادية …في حياتها السياسية و الاجتماعية و في مواسمها الإشعاعية و كل ما يوجد في غيابها الناطحة و المتردية و الرويبضة.