بمركز الاستشارة الفلاحية بسيدي بوعثمان حلت 14 تعاونية فلاحية من مختلف المناطق بإقليم الرحامنة و هي التعاونيات التي استقر عليها تنقيط اللجنة التقنية المختلطة و نالت استحقاق الاستفادة من العتاد و الآليات ، و بهذا التنزيل العاملي لمشروع ملكي من خلال جمعية الرحامنة الفلاحية لدعم العالم القروي المكلفة باستراتيجياته الكبرى عاش الإقليم انعطافة فارقة بين عهد سابق اتسم بالارتجالية و عهد مشرق واعد مطبوع بالشفافية و حسن التدبير و الحكامة.
حرص عامل الإقليم و إرادة جمعية وراء صيانة مشروع ملكي من التلف و حمايته من الاندثار و تفعيله بما تقتضيه التوجيهات الملكية في المجال الفلاحي و خصوصا لفائدة التعاونيات الفلاحية و الفلاحين الصغار ، و بحسب مصادر مؤكدة فإن دور الجمعية لن يقتصر على التوزيع كما أنه لن يقتصر دور التعاونيات على طلب العتاد بل هناك أدوار و وظائف متساندة في الاستشارة و التكوين و تطوير الإنتاجية عبر حلقات دراسية و تعبئة الموارد و شراكات وطنية و دولية لأن المشروع الملكي في ورقته التقنية المقدمة أثناء الزيارة الملكية للرحامنة منذ سنة 2012 مازال في أطواره التأسيسية الأولى و لم يتحقق منه إلا النزر اليسير.