ذهب نفر من دوار بوناكة بانزالت لعظم إلى الاعتقاد بأن إقامة مشاريع اقتصادية و اجتماعية له تأثير على البيئة و بأن مشروع شركة بيض الرحامنة سالب و مُهدد للصحة و خرج النفر يحتج و يتبرم و في إطار الرد الذي يكفله القانون خرج المستثمر عبد اللطيف الزعيم عن صمته و شرح بالتفصيل الممل دورة الإنتاج المحكومة بمعايير المكتب الوطني للسلامة الصحية ONSA و أفصح عن حجم الاستثمار المُقدر ب 10 مليون درهم و عن موارد بشرية قد تصل إلى 300 بين توظيف مباشر و غير مباشر بما فيه المهندسين و الأطر و التقنيين و المهنيين و اليد العاملة العادية و المتخصصة ، و ينفي الزعيم ميدانيا و بلغة ” الحِرفي ” بأن مراحل إنتاج البيض كلها تخضع لشروط التعقيم و النظافة و هي من مسلمات الحيازة على ترخيص مشفوع بكل الضمانات التقنية.
و زيارة ميدانية إلى ضيعة البيض بانزالت لعظم تكتشف بأن كلام النفر عار من الصحة لأن المكان خالٍ من أي رائحة و منتج للشغل و الأثر الاقتصادي و الاجتماعي و مجلبة لرعاية المؤسسات الاجتماعية و الثقافية و الرياضية ، و تفيد كل الشروحات و الكشوفات من داخل الضيعة على أن الاستهتار بالاستثمار لن يجدي لأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض فأما الزبد فيذهب جفاء.