الاستثمار في مواجهة الاستهتار بالرحامنة.

0

ذهب نفر من دوار بوناكة بانزالت لعظم إلى الاعتقاد بأن إقامة مشاريع اقتصادية و اجتماعية له تأثير على البيئة و بأن مشروع شركة بيض الرحامنة سالب و مُهدد للصحة و خرج النفر يحتج و يتبرم و في إطار الرد الذي يكفله القانون خرج المستثمر عبد اللطيف الزعيم عن صمته و شرح بالتفصيل الممل دورة الإنتاج المحكومة بمعايير المكتب الوطني للسلامة الصحية ONSA و أفصح عن حجم الاستثمار المُقدر ب 10 مليون درهم و عن موارد بشرية قد تصل إلى 300 بين توظيف مباشر و غير مباشر بما فيه المهندسين و الأطر و التقنيين و المهنيين و اليد العاملة العادية و المتخصصة ، و ينفي الزعيم ميدانيا و بلغة ” الحِرفي ” بأن مراحل إنتاج البيض كلها تخضع لشروط التعقيم و النظافة و هي من مسلمات الحيازة على ترخيص مشفوع بكل الضمانات التقنية.

و زيارة ميدانية إلى ضيعة البيض بانزالت لعظم تكتشف بأن كلام النفر عار من الصحة لأن المكان خالٍ من أي رائحة و منتج للشغل و الأثر الاقتصادي و الاجتماعي و مجلبة لرعاية المؤسسات الاجتماعية و الثقافية و الرياضية ، و تفيد كل الشروحات و الكشوفات من داخل الضيعة على أن الاستهتار بالاستثمار لن يجدي لأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض فأما الزبد فيذهب جفاء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.