التطوع بابن جرير.

0

في وقت من الأوقات بابن جرير كان للأحياء وداديات تشتغل على ثقافة التطوع و على المقاربة التشاركية وفق برنامج منبثق من مجال ضيق ساكنته مهووسة بالمحافظة على البيئة و المجال الأخضر و دروس الدعم و التقوية و التكافل الاجتماعي ….و رويدا رويدا لم يعد للوداديات أثر و لا يظهر التطوع إلا كسحابة صيف و صار العمل الجمعوي سُبة و لا عنوان للمواطن إلا تيه في صحراء البحث عن مادة الهيولي في مدينة هلامية.

و فرضا تطوع المواطنين و اشتروا القمامة من جيوبهم و أنشأوا صناديق للرعاية الاجتماعية و خلقوا مكاتب لاستقبال الاقتراحات و فتحوا مكتبات عمومية في كل الأحياء ..تخيلوا هذا الوعي يجري مجرى الدم في كل العروق أنذاك سيكون لدينا بابن جرير جيش احتياطي من الناخبين و المنتخبين و بالتطوع نرفع السقف لتدبير شؤوننا و لا كلمة بعد ذلك إلا للتطوع….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.