في أفق أن يعرف معهد الموسيقى النور و ينبلج فجر الإبداع و تتفتق العبقرية بابن جرير يُستحسن فتح قناطر البوح الفني و التشكيلي عن طريق ما يسمى فن الزنقة و موسيقى الشارع لأن الانصهار في تشذيب الذوق العام الرفيع و التحسيس الجماعي بالرونق و الإيقاع الروحي يُضاعف الكثير من المرات النقر على الخشب السياسي و العزف على الدف المخروم ، و لا سمفونية أروع يمكن أن يشهدها ابن جرير إلا ما قد ينتجه الشباب من تفجير للملكات و المواهب و من غير طقوس ترانيم الراعي و الرعية فلا شيء يذكر في الحظيرة!!!