ليس هكذا تورد الإبل …حرق الذات بصخور الرحامنة ابتزاز مشروع؟

0

اختلفت الروايات و اختلفت المصادر حول الشخص الذي أقدم على حرق الذات يوم أمس الجمعة بصخور الرحامنة و تشعبت الحيثيات و الحقيقة واحدة لا يختلف حولها اثنان و لا يتناطح حولها عنزان و هي أن الشخص الذي أضرم النار و وزع الاتهامات يمينا و شمالا كان استفاد ثلاثة مرات و باع ثلاثة و استنفر و استفز و دخل في موجة عارمة من بكاء التماسيح و انتحل صفة المظلوم و انطلت الحيلة على الجميع و التموقف كان مجانبا لكل صواب.

فليس دائما من احتج و صب البنزين و أشعل نار الفتنة ضحية و المؤسف هكذا هو الأمر بالنسبة للمُغَرِرِين و من يقتات من طفيليات شرارة الاحتجاج ، و ليس دائما الحل في العربدة و اصطفاف الناس بلا موجب حق أو قانون و في حكم العرف و المألوف أن الاحتجاج يكتسب شرعيته و مشروعيته من واقع الصخب و تعالي الصيحات و لا أحد يجنح نحو المطالبة بتبرير انتفاضة سيكولوجية قد تنطوي على جينات باطالوجية.

و ليس حالة الحرق المتعمد بصخور الرحامنة حالة معزولة و متفردة فهناك حالات عديدة أصبحت ظاهرة متداولة و يلجأ إليها الغوغاء لإثارة الضوضاء و يلجأ إليها أصحاب النظارات السوداء لإلباسها واقع الظلام ، لا أحد يمتلك الجرأة على قول الحقيقة و لا أحد يرى في المرآة العاكسة لها و القول بأنه على الدولة أن تذهب في تحرير الملك العمومي بلا هوادة و من يقف في طريقها فهو مخالف فهذا من قبيل الخبل و أما القول بأنه عليها مفاوضة كل محتج على حق حتى و لو لم يكن مشروعا فهذا من عين العقل من لدن المصابين بالحول.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.