عامل الرحامنة ..إجرائية حتى النخاع.

0

يُعطي عامل الرحامنة عزيز بوينيان مرة أخرى درسا في مفهوم القرب و معنى التواصل و مبنى الاتصال خصوصا أيام السبت و الآحاد بما يفيد بأن الإجرائية حينما تصير تطبيقا ميدانيا و خطابا سلسا و تواضعا جليا من قمة الهرم فإن ذلك يخلف انطباعا وجدانيا عارما في نفوس القرويين على الخصوص ، و يعد خروج عامل الرحامنة سواء من أجل المعرفة عن كثب أو الإنصات أو التفاعل هو من قبيل الاستباقية المُنجبة للعلاقات المثمرة بين المسؤولين و المواطنين القائمة على الانفتاح و الحوار المتبادل و تقريب وجهات النظر..

و إجرائية عامل الرحامنة حتى النخاع هي نهج سيرة الرجل الذي لا تستهويه لغة الخشب و دفئ الكراسي و المكاتب المكيفة و لا يتعب من استقبال مفتوح و دفق الآهات و الأزمات التي يتجاوزها بكل حكمة و تبصر ، لماما ما يكون مرفوقا بوفد و ما سبق أن أحدث رجة إعلامية لخرجاته فهو يشتغل بلا أضواء و ضوضاء و تستوقفه مناجاة ” الغلابة ” و مناشدة الفقراء من كل فج عميق و رائده في ذلك إجرائية ملك قلبه على وطن للجميع بلا تمييز..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.