انبثقت فكرة خلق مراكز للقرب بابن جرير من فلسفة سيادة الشعب و تدبير الائتلاف الجمعوي لتجمع سكني برؤية جماعية من رحم السفح الذي يفهم القعر ، و الملاحظ أن كل هذا تبخر و ذهب أدراج الرياح و المثير للانتباه و الجدل أن النادي النسوي بساحة الأشبال لم ينجح في الامتحان التجريبي في الوقت الذي كان عليه اجتياز التعاقد مع الجماعة الحضرية بميزة مشرف.
في المدخل تقرأ ” نادي نسوي ” و في محتوى التعاقد مع النسيج الجمعوي تسييرا بنيويا و على هامش التعاقد ” تعاقد مع تعاونية ” التي تحولت بقدرة قادر إلى ” دار للصانعة ” و لا يمكن أن تفهم و أنت دالف إلى أين الوجهة و لأول وهلة أنت تقصد بلا شك دار للصانعة و كل المحتويات الأخرى حبر على ورق و السؤال الذي يراوح مكانه ماذا يستفيد الجوار و المحيط و هل أجاب المركز عن مبرر وجوده و عن انتظارات متعددة أسقطتها و أجهضتها قرارات عقيمة…باستثناء ما قد يبعثه عامل الإقليم من روح بعد موت محقق.