التجارب الناجحة بالرحامنة.

0

مرة أخرى و كالعادة عامل إقليم الرحامنة يطوي المسافات في زمن التنمية بالرحامنة الجديدة و مفاجأة اليوم السبت تحويل بوروس من صحراء و بيداء و فيافي إلى ” شرم الشيخ ” و ” واد عربة ” و اليوم كانت قاعة الندوات و الاجتماعات بالعمالة على موعد مع توقيع اتفاقيات شراكة مع العديد من الجامعات الملكية في رياضات مختلفة و استهدفت السياحة الرياضية و أزيد من مائة ألف سائح سنويا بإقامة تظاهرات قارية و دولية ببوروس و بالاعتماد على بنية استقبال تقليدية بسيطة و على الخصوصية و على القرب من عاصمة السياحة مراكش.

و في كلمة افتتاحية لعامل إقليم الرحامنة في مستهل الندوة العلمية المنظمة بالمناسبة أعلن بأنه لا شيء مستحيل مع التسويق الترابي و الإرادة و معين الأفكار الذي لا ينضب ، و في كلمات كل المتدخلين من رؤساء الجامعات أعلنوا أجرأة مضامين الاتفاقيات هنا و الآن و أعلنوا حبهم للرحامنة و مميزاتها و خصائصها و خصال رجلها الأول الذي استأتر بالثناء لكاريزمته حتى قال أحدهم ” احمدوا الله الذي حباكم بهذا الرجل “.

رجل لا يعشق الخطاب و الميدان لغته و من هنا دعا كل ضيوف الندوة العلمية إلى زيارة بوروس التي استقبلت ضيوفها على إيقاع التبوريدة و الأغنية التراثية و أنتجت عرضا سياحيا في قلب تضاريسها الخلابة و الأخاذة و الساحرة و التي أبدعت في استثمارها محجوبة التريدي و تسلحت بعامل يؤمن بالأفكار و يشجع على إبداع الحلول سيما في المغرب العميق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.