شعلة ميديا تسبر أغوار التسويق الترابي و تكرم إعلاميين في دورتها الرابعة.

0

نظمت شعلة ميديا اليوم السبت بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية حفلا في الذكرى الرابعة افتتحته في الفترة الصباحية بندوة فكرية حول التسويق الترابي أطرها الصحفي المتميز البشير الزناكي و الأستاذ الجامعي المختص جواد دابونو و الخبير في الإعلاميات الجيلالي الكتاني و سير أشغالها الفاعل السياسي عزيز أبو اليتيم و حضرها ثلة من الصحافيين و الفاعلين المدنيين ، تطرق فيها البشير الزناكي إلى أن الإعلام هو جزء من المجهود لإنضاج جاذبية المجال و الإعلام لم يعد نفس الإعلام التقليدي مع غزو الشبكة الاجتماعية و صحافة المواطن و بأن إنتاج مجتمع المعرفة و الذي يستمد قوته من الفكر و العلوم هو السبيل الوحيد لإعلام يضطلع بتسويق يمسح الصورة السلبية و يزرع عنصر الثقة في مواجهة الدخلاء و المنافقين ليؤكد بأن من ينجح في التنمية هو من ينجح في الابتكار الذي يحتاج إلى الجرأة في التفكير و الخلق و الإبداع و يقوم إعلام القرب بالموازاة بكل و ظائفه التثقيفية و الإخبارية و التوعوية.

جواد دابونو استلهم نوعا من الذكاء الترابي من silicon valley موضحا بأن المجال ليس إطارا عمليا فقط بل هو إطار إنساني كذلك و قال بأن المجال يمكنه أن يقلب الأوضاع إذا أصبح ” territoire mediatique ” و استطاع أن يبني شبكة من العلائق المبنية على ” براديكمات ” المعرفة و الكفاءة و أن يبيع الاستدامة في مجال حيوي ، و جرد الجيلالي الكتاني إحصائيات صادمة حول عدد المستخدمين و المتصفحين للويب عبر الواتساب و التويتر و الفايسبوك و الأنستغرام و اليوتوب و شدد على استراتيجية إعلام موحدة و على تعدد القنوات و على أن التحول يحتاج إلى دينامية فكرية و إلى صناعة النية و صناعة المعرفة و التمثلات الجديرة بإعلاء شأن المجال.

و من بين التوصيات الأساسية التي خرجت بها الندوة اقتراح البرلماني عبد اللطيف الزعيم بدعم الإعلام المحلي بمختلف تلاوينه حتى يصير قاطرة حقيقية للتسويق الترابي لأن لا مرجعية و لا رصيد للمجال بدون إعلام مُصاحب فضلا عن فتح نقاش عمومي بين المُدبرين للشأن المحلي و الإعلام لتطهير المجال من شوائب الخلاف و تعزيز الاختلاف الهادف إلى تحصين مكتسبات المشترك الإنساني دفاعا عن المجال الذي لا ينبغي أن تهبط صورته إلى حضيض الهدم.

و في الفترة المسائية تم تكريم العديد من الإعلاميين أسهموا عقودا في بناء صحافة بطعم الاحترافية ، البشير الزناكي و الافتتاحيات النارية ب ” ليبيراسيون ” و حنان الهاشمي و تاريخ صحافة التحقيق ب ” تيل كيل ” و عبد ربه و أيام غرفه لمبادئ الصحافة مع صاحب ” الأيام ” نورالدين مفتاح و خالد سلامة و عصاميته الاستثنائية و هو شاب صغير و عبد الوافي الحراق المدافع الشرس عن عدم رجعية القوانين و النسف الذي طال منظومة التعبير و الرأي خلافا للدستور و المواتيق الدولية..

ليسدل الستار بفقرات غنائية لمجموعة جيل السلام التي أبدعت و أقنعت حضورا من كل ألوان الطيف شارك شعلة ميديا ذكراه الرابعة و يشكل جمهورها العريض و تبقى شعلة إسم على مسمى و ستقول كلمتها في القادم من الأعوام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.